رياضة

 

مدربو الطوارئ مطالبون بتحدي الظروف وانتشال فرقهم من الهبوط

عدد المشاهدات   96
تاريخ النشر       15/05/2019 12:04 AM



بغداد – ميثم الحسني
التغييرات المستمرة بالطواقم الفنية بالدوري العراقي الممتاز بات أمرا طبيعيا ومألوف ففي كل موسم يشهد الدوري تغيير عدد كبير من مدربي الدوري وفق اختلاف طموحات الأندية فهناك من يبحث عن منافسة على اللقب، وأندية أخرى تبحث عن الطمأنينة والبحث عن الأمان بالابتعاد عن المناطق المهددة بالهبوط، في الحالتين قد تجد الأندية مضطرة أحيانا لتغيير الطواقم الفنية سعيا لتحقيق الطموح. الموسم الحالي شهد تغيير عدد كبير من المدربين وفي التقرير التالي الذي أعدته (المشرق) نسلط من خلاله الضوء على تهافت الأندية للهروب من شبح الهبوط والاندية التي لجأت لتغيير مدربيها من أجل الابتعاد عن ذيل القائمة:-

الألماني وجوقي
إدارة نادي الصناعات الكهربائية والتي أقالت مدربها السابق مظفر جبار وضعت ثقتها بالمدرب الشاب احمد عبد الجبار والملقب بـ (الألماني) والذي كان يعمل اصلا مع الطاقم الفني لكن الإدارة منحته الثقة الكاملة بقيادة الفريق، مهمته لم تكن سهلة أطلاقا لكنه نجح في إعادة الاستقرار للفريق نسبيا رغم العوز المالي وتأخر مستحقات اللاعبين وتواضع امكانيات النادي لكنه حقق نتائج جيدة أبعدت الفريق للمركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة. الحال ينطبق على المدرب رزاق فرحان (جوقي) بعد أن تدهورت نتائج الفريق نتيجة لاستقالة المدرب السابق علي هاشم الذي عانى من الأزمة المالية ليغادر الفريق والفترة الانتقالية مابين علي هاشم ورزاق فرحان تراجع الفريق تماما قبل أن تسند المهمة للمدرب رزاق فرحان ومساعده حسام فوزي ليحققا نتائج باهرة قادة الفريق إلى المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة أيضا ويبتعد نوعا ما من المناطق الخطرة.

عطية وداعي الحق
عباس عطية مدرب الكهرباء مر بمرحلتين في تجربته بقيادة الزوراء خلفا للمدرب السابق خالد محمد صبار، المرحلة الأولى كانت مرحلة مميزة ونتائج باهرة، لكن الفريق تراجع في الدور الثاني ليعود إلى المركز السادس عشر وبرصيد 26 نقطة، رغم أن الكهرباء تراجع في الأدوار الأخيرة لكنه مازال تنتظره عدد من المباريات ولدية الفرصة للتقدم وبالتالي الكهرباء انتقل من ذيل القائمة إلى وسطها ليتراجع نسبيا من جديد، لكنه مازال قريب من المناطق المهددة بالهبوط. أما مدرب السماوة ميثم داعي الحق الذي استلم المهمة والفريق بحال لا يحسد عليه تمكن من تحقيق النجاح بدرجة جيدة وانتقال بالفريق للمركز السابع عشر وبذات رصيد الكهرباء 26 نقطة ليحقق نقلة نوعية وتراهن جماهير السماوة على المباريات المتبقية لتأمين ترتيب الفريق في اللائحة.

مهمات معقدة
تعد مهمة صادق سعدون الذي استلم مهمة قيادة كرة الحسين مؤخرا وسيخوض أول تحدي له اعتبارا من الجولة المقبلة عندما يواجه فريق اربيل هناك في ملعب فرانسو حريري أن مهمته معقدة بعض الشيء كون الفريق لم يحصد سوى 20 نقطة في التسلسل التاسع عشر. بينما تعد مهمة مدرب البحري عبد اليمة ورور معقدة جدا خصوصا وأنه تلقى خمس هزائم ثقيلة بعد استلامه المهمة والفريق يقبع بالمركز الأخير برصيد 16 نقطة وقد يكون البحري أول الهابطين أن لم يحقق ورور معجزة لضمان بقاء الفريق في دوري الكبار.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com