ثقافة

 

أبي.. نفسي فداك

عدد المشاهدات   97
تاريخ النشر       15/05/2019 12:08 AM


د. حسين يوسف الزويد

سلامٌ مِنْ رحيقِ الوردِ أحلى
ودمعٌ يملأُ الآفاقَ سيــلا
 أيا ابن الأكرمينَ ونِعْمَ أصلٌ
بهِ يُغنى عَــنِ الْمُلكِ المعلَّى
وزادَتْكَ الخصالُ حــميدَ ذكرٍ
إذا يَفنى الزمــانُ فليسَ يَبْلى
 يُراودني بجنحِ الليلِ حـــزنٌ
يحارُ بِهِ الفؤادُ جوىً ويُصلى
أبا نفسي، فـــداكَ النفسُ إني
أُعيذُكَ مِنْ خصامٍ، لسْتُ أهلا
وإنْ بَدَرَتْ ملامحُ مِنْ خِلافٍ
فَمِنْ بـــابِ التدلّلِ، ليس إِلاّ
أبي .. اني ابْنُكُمْ لا فرقَ بيني
وبين دلالِ مَنْ أحبَبْتَ طِفلا
أبي .. اني امْرؤٌ تأبى خِصالي
قبـولَ الضيــمِ لا واللهِ كــلاّ
وإنّي مِنْ كرامِ الناسِ فرعــاً
ويكفيني اسمُكُمْ شرفاً وأصلا
ثَبوتٌ في المبادئِ ذو عنـــادٍ
وليــسَ مِنْ السهولـــةِ أنْ أُذلاّ
خَبِرْتُ خصالَكُمْ وسَرَتْ بروحي
وكانَتْ لي منــاراً قد تجـــلّى
وكــانَتْ نِيَّتــي واللهُ يـــدري
بلوغَ رضاكَ مهما السعرُ يَغْلى
وإنَّ الحــقَّ مهمـــا اسْتَأْخَروهُ
ولكـــنْ في النهايــةِ لَنْ يُذَلاّ
وإنْ تَكُ أوْقَعَتْ بيني وأهلي
نمائمُ أضْمَرَتْ أفكـــاً وبُطْلا
فَـــإِنَّ الليــلَ مَعْدِنُــهُ رهيـــنٌ
بِصُبْحٍ ليـــسَ يَلْبثُ أنْ يَطِلاّ

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com