أعمدة

 

تماسك الشعب والجيش سبب الانتصار.. فهل من يسمع ويقرأ ؟

صلاح الحسن

عدد المشاهدات   150
تاريخ النشر       15/05/2019 10:52 PM



هيلاري كلينتون ومذكرات الحروب على الدول العربية، دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكل شيء كانَ على ما يرام وجيد جداً وفجأة قامت ثورة 30/6 -3/7 في مصر وكل شيء تغير في خلال 72ساعة. كنا على اتفاق مع اخوان مصر على اعلان الدولة الاسلامية في سيناء واعطائها لحماس وجزء لإسرائيل لحمايتها وانضمام حلايب وشلاتين الى السودان وفتح الحدود مع ليبيا من ناحية السلوم..
تم الاتفاق على اعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 وكنا ننتظر الاعلان لكي نعترف نحن واوربا بها فورا.
وتقول هيلاري: كنت قد زرت 112 دولة في العالم من اجل شرح الوضع الامريكي مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف بالدولة الاسلامية حال اعلانها فورا. وفجأة تحطم كل شيء.
كل شيء كسر امام اعيننا بدون سابق انذار.
شيء مهول حدق!
فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا او ليبيا.
جيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده ابدا وعندما تحركنا بعدد من قطع الاسطول الامريكي ناحية الاسكندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزا باحدث الاسلحة والرصد والتتبع، وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات ميج 21 الروسية القديمة.
ولكن الاغرب ان راداراتنا لم تكتشفها من اين اتت واين ذهبت بعد ذلك ففضلنا الرجوع مرة اخرى.
ازداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحركت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لا نعرف كيف نتعامل مع مصر وجيشها.
وتقول هيلاري:
اذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا..
واذا تركنا مصر خسرنا شيئا في غاية الصعوبة.
مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها من خلال الاخوان عن طريق ما يسمى الدولة الاسلامية وتقسيمها كان بعد ذلك التوجه لدول الخليج وكانت اول دولة مهيأة الكويت عن طريق اعواننا هناك من الاخوان فالسعودية ثم الامارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالكامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية واذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير.
هنا نقف تحية إجلال واحترام للجيش المصري وقادته والمملكة العربية السعودية لحماية مصر والامة العربية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com