رياضة

 

الزوراء بعد ان هدأت النفوس واستوعبت صدمة الانكسار الفريق لم يدخل اجواء البطولة ولم يستغل عاملي الارض والجمهور

عدد المشاهدات   119
تاريخ النشر       15/05/2019 11:10 PM


خاص - المشرق
فقد ممثلنا الوحيد في بطولة دوري الابطال الاسيوي الزوراء فرصة التأهل رسميا الى المرحلة الثانية من البطولة بعد التعادل الصعب امام ذوب اهن الايراني على ملعب كربلاء الدولي امام جماهيرنا ، وهو ما توقعه الجميع واولهم المدرب حكيم شاكر الذي المح الى فقدان الفرصة ورمى التبعات مبكرا في اعناق اللاعبين الذين لم يكونوا اهلا للمسؤولية لتعدد الظروف والاحوال التي المت بالفريق في غير موعدها لتكتوي جماهيرنا بمرارة الابتعاد عن المنافسة مبكرا وتتاكد فرضية ان انديتنا مازالت بعيدة كل البعد عن المنافسة المحترفة . المشرق كانت لها وقفة متنوعة مع المختصين بالشان الرياضي والصحافة الرياضية ايضا لتشخيص العلل بدقة وتقديمها الى انديتنا واتحادنا الكروي لعلها تكون درسا بليغا في مقبل المشاركات.

تراجع
الصحفي الرياضي المعروف عماد البكري اوضح بالقول منذ مواسم عدة ونحن نعاني من تراجع المستوى العام للدوري ليس على المستوى الفني فقط بل على المستوى الاداري والانضباطي والتنظيمي وما يحصل بعد كل مباراة من شكاوي واحتجاجات ومعارك كلامية والعلاقات المتوترة حتى بين اللاعبين في الملعب دليل على ذلك ..تلك الصورة الضبابية للدوري اثرت ليس على الزوراء فقط بل على كل الفرق العراقية واي فريق عراقي سيشارك ببطولة غير كاس الاتحاد الاسيوي الضعيفة جدا سيواجه نفس مصير الزوراء فالفرق تقدمت علينا كثيرا بكل النواحي ونحن ما زلنا نتصارع في كل مؤسساتنا الرياضية بما فيها ادارات الاندية . واضاف قائلا ، للاسف اداء المحترفين ايضا  ما زال يثير الكثير من علامات الاستفهام حول جدوى الاستعانة بهم فما معنى وجود اكثر من محترف في دكة البدلاء ولا يستعين به المدرب الا في الظروف الصعبة ولا اعد نفسي متطرفا اذ قلت الدوري خلا من اي محترف يصنع الفارق ومن المعيب ان انديتنا التي نباهي الاخرين من دول الجوار في قدمها وتاريخها وانجازاتها ولا زالت تتوسل وتترجى وتبوس الايادي احيانا من اجل ان يمن عليها هذا المسؤول او ذاك بمنحة او صدقة او معونة ، ونوه البكري ان حان الوقت لكي نؤسس لوضع مادي جديد لانديتنا لا تعتمد فيه على الدولة ووزاراتها من اجل ان تبقى تمارس كرة القدم ..نعم لقد  اثرت المستحقات وتاخيرها على الزوراء وغيره لان زمن الوفاء والاخلاص للنادي واسمه وجماهيره لم يعد موجودا واي لاعب مهما قيل انه ابن النادي وتربى في هذا النادي وتعلم فيه فان منح بضع الاف زيادة في عقده يبيع تاريخ النادي كله. وتابع ان التاهل يحتاج الى عمل جاد وهو ليس امنيات ولا حتى اموال فقط بل اسس رصينة لبناء جديد ..بناء في المنظومة الكروية والفنية والاخلاقية ..النفوس قد تغيرت وتحتاج الى صقل وتهذيب مثلما نحتاج التطوير في اساليب التدريب والفهم العلمي لمفردات كرة القدم بعيدا عن الغيرة والعفية وصيروا اسباع ..

من الماضي
اللاعب الدولي السابق اسامة نوري بين بالقول ، لقد كان الدوري العراقي اقوى دوري بالمنطقة لاتوجد مجاملات وكان من الصعب جدا وصول اللاعب الى فرق المقدمة واللاعب المحلي هو الاساس في العمل.  اما بالنسبة الى اللاعبين المحترفين اغلبيتهم اكسباير لم يضيفوا شيئا الى انديتهم والسماسرة لهم في هذا الموضوع الكلام الفاصل وقد تاثرت انيتنا بهم ومنها الزوراء يضاف لها جملة من الاسباب التي خلقت العبثية وسوء التخطيط التي لمسناها اثناء هذه المشاركة منها عدم دفع مستحقات اللاعبين وهي شيء ضروري وتسببت انعدام الثقة بين اللاعب والادارة بسبب التاخير او عدم دفع القسط الاخير الى اغلبيه اللاعبين في جميع الاندية ولو كانت الادارة قد ادركت حل هذه القضية ربما لتغير الوضع الى الأفضل.

اختيار خاطئ للزوراء
اللاعب الدولي السابق حسن كمال قال  ليس الدوري فقط وضعف المستويات وانما الاختيارات التي كانت السبب الرئيسي قبل الدوري هناك لاعبين لا يستحقون ارتداء فانيلة الزوراء والنوعية هي من أثرت على اداء الزوراء المتذبذب على هذا الاساس ظهر الفريق دون المستوى كبطولة عربية او اسيوية قوية وايضاً بالدوري العام لذلك لا يوجد اي حلول بيد كابتن حكيم واعتمد على ما موجود من ادوات ولكنها لم تلبي طموح حكيم ولا الشارع الرياضي. واضاف هناك لاعبين محترفين ليسوا بالمستوى العالي جداً وهو متقارب مع اللاعب المحلي فقط عدد من اللاعبين السوريين كان وجودهم اضافة بالدوري السابق اما الان لا يوجد من يعتمد عليهم ، ونوه ان الادارة التي كان عليها ان تعد العدة جيدا لانها تمثل الكرة العراقية فشلت في التخطيط  بوضوح. والتغلب على عقدة التأهل تحتاج الى ادوات بقيمة هكذا بطولات ونحتاج الى وقت ايضاً للتمرس بهكذا منافسة. 

نتيجة طبيعية بعيد عن المستوى
الزميل  الصحفي الرياضي فلاح الناصر بين بالقول نعم، إثر دوري الكرة الممتاز بصورة عامة على مستوى الزوراء في البطولة الآسيوية .. حقيقة الزوراء أيضا لم يظهر بمستواه المعهود محليا وهو حامل اللقب، إضافة إلى الضعف المالي للنادي وغياب الاستقرار التدريبي أثر عليه ليظهر متواضعا في دوري أبطال آسيا . واضاف الناصر ان ثمة ظروف مجتمعة كانت ستخدمنا جدا لو احسنا استغلالها واقصد عاملي الارض والجمهور وفورة الفوز الكبير على الوصل الاماراتي بخماسية نظيفة ولكن ذلك لم يحصل. وكان من الاجدر الاستفادة من هذه الميزة ، مؤكدا ان التأهل إلى الأدوار المتقدمة من بطولة دوري أبطال آسيا يحتاج إلى مقومات أفضل منها الدعم المالي والاستقرار الإداري والتدريبي واختيار لاعبين بمستوى الحدث .. حيث لاحظنا للأسف أن هنالك لاعبين اشتركوا في المباريات بقميص الزوراء وهم يلعبون لأنفسهم في وقت كان الحلم بعيد المنال على أي لاعب أن يلعب للزوراء . الاعلامي الرياضي عادل القريشي يتفق مع الطرح السابق بالقول ، كان التأثير السلبي واضح على أداء الفريق وتذبذب المستوى الفني من مباراة إلى أخرى، وعدم وجود طموح لدى اللاعبين في تقديم مستوياتهم الحقيقية، وهذا انعكس على المشاركة الآسيوية التي تحتاج إلى إعداد واستقرار جيد لمواجهة أندية تمتلك كل مقومات التنافس وهذا ما شاهدناه في نادي النصر السعودي الذي تصدر المجموعة بجدارة. ولعب بروح عالية حتى من دون جماهير في مباراتهم معنا في الرياض بعكس جماهيرنا الوفية التي كانت عند حسن الظن وتفاعلت مع الفريق بقوة. واوضح القريشي من اهم مقومات النجاح توافرت للزوراء من دعم اعلامي وجماهيري هائل وربما كنا بحاجة الى  الحوافز التي تقدم إلى الفريق لتحفيز الجانب النفسي ورفع الروح المعنوية، في النهاية أصبح التقصير واضحا من أغلب اللاعبين باعتراف الكادر التدريبي بذلك.

الزوراء بالاسم فقط
اخيرا يرى المدرب المعروف سامي بحت ان الزوراء منذ بداية الدوري لم يكن مهيئ بالشكل الصحيح للدخول في بطولة دوري ابطال اسيا من خلال استقطاب عناصر فعاله من اللاعبين المحترفين والمحلين وكذلك عدم الاستقرار الفني اثر على مستوى الفريق في هذه البطولة, بعض اللاعبين مستوياتهم جيدة وهؤلاء نسبتهم قليلة اما البعض الاخر يحتاج الى اعادة نظر ولم يقدموا الاضافة المطلوبة لفرقهم بسبب ضعف قدراتهم الفنية. واضاف ان تاخير استحقاقات اللاعبين المادية يؤثر على المردود الايجابي للاعبين وقد اشرنا الى هذه الحالة مرارا ولكن جميع فرق الدوري لديها ذات المعاناة . يجب الاستعداد المبكر للبطولات القادمة وتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على مجارات الفرق القوية والثبات الفني على مدربين يمتلكون المقدرة الفنية العالية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com