رياضة

 

أربع عوامل عجلت بمغادرة الزوراء لدوري أبطال آسيا

عدد المشاهدات   199
تاريخ النشر       23/05/2019 02:10 AM



بغداد - المشرق
ودع فريق الزوراء دوري أبطال أسيا برغم فوزه على فريق الوصل الإماراتي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة تحصيل الحاصل بعد أن حسم التأهل لفريقي النصر السعودي وذوب أهن الإيراني من المجموعة الأولى وقبل المباراة الأخيرة من المجموعة. الزوراء رغم بدايته المميزة، لكنه سرعان ما أنهار وتراجعت نتائجه ويبتعد عن المنافسة بعد تصدره للمجموعة بمرور الجولة الثانية من البطولة. (المشرق) اعدت هذا التقرير حول الأسباب التي تسببت في مغادرة الزوراء من دور المجموعات عبر التقرير التالي:-

قلة الخبرة
الزوراء لم يمتلك الخبرة الكافية في بطولة دوري أبطال أسيا مثلما تمتلك الأندية السعودية والإيرانية التي تنافس بقوة على لقب البطولة في أغلب نسخ البطولة، كما لم يستثمر الزوراء عامل الأرض بشكل مثالي رغم أن الأندية العراقية تلعب للمرة الأولى في تاريخ البطولة بملعبها والزوراء يحظى بدعم جماهيري كبير لكنه لم يستثمر هذا الدعم لقلة خبرته في مثل هكذا بطولات حيث ضيع فرصة تصدره للمجموعة بعد البداية الطيبة التي حققها الفريق لكنه لم يتعامل مع المباريات المتبقية بخبرة وحنكة.

حسابات خاطئة
لم تكن حسابات الزوراء دقيقة في التعامل مع فريق النصر السعودي الذي لعب بدون نجومه الكبار ودخل الزوراء باندفاع على اعتبار النصر خسر مباراتيه الأوليتين أمام الوصل وذوب أهن ما دفع الزوراء للعب بانفتاح أمام النصر ودون تريث وتروي فتلقى خسارة كبيرة أثرت على روحية الفريق وأضعفت تركيزه بعد ان كان الفريق الأميز في المجموعة ومتصدره من تعادل مع ذوب أهن وفوز على الوصل ليهتز الفريق على وقع الخسارة الثقيلة التي تعرض لها في المملكة العربية السعودية على يد النصر بأربعة أهداف مقابل هدف واحد بعد أن ضيع تقدمه في المباراة بهدف دون رد لتسرعه وطمعه في نتيجة المباراة ليقع بفخ النصر.

قلة التركيز
الزوراء دفع ضريبة في مشاركته في دوري أبطال أسيا في الوقت القاتل هذا ما يدلل على أن الفريق لم يتحضر بشكل جيد وضعيف التركيز فخسارته مجددا مع النصر السعودي أتت في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع بعد أن كان متعادلا بهدف لكلا الفريقين وهذا الهدف تسبب في قتل طموحات الزوراء لتلقيه خسارتين متتاليتين، وعاد ووقع بنفس المطب عندما تلقى هدف التعادل أمام ذوب أهن في ملعب كربلاء وتلقى هدف التعادل الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل من الضائع وقت كان الزوراء قريب جدا من الحفاظ على حظوظه ليكون خارج البطولة، هذه الأهداف المتأخرة تعكس حقيقة واضحة هو ضعف التركيز وضعف الجانب البدني للفريق.

ارباك فني
هناك حقيقة لابد من الاعتراف بها أن أدارة الزوراء لم تخطط للبطولة بشكل صحيح من خلال التعاقد مع مدرب ترك المهمة قبل بداية البطولة بأيام دون وجود شرط جزائي على الأقل ما اجبرهم على تغيير الطاقم الفني في وقت حرج، ناهيك عن التعاقدات مع المحترفين واللاعبين المحليين لم تكن خيارات مثالية ولم يكن هناك توافق مع الطاقم الفني الجديد الذي يقوده المدرب حكيم شاكر وهذا ما أعترف به المدرب مع مرور جولات البطولة، وبالتالي تلك التفاصيل أثرت على مسيرة الزوراء وأخرجته من دوري المجموعات رغم أن الفرصة كانت سانحة في خطف أحدى بطاقتي التأهل.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com