شخصيات

 

فرانز بيتر شوبرت خلال 31 عاما ألف 1000 مقطوعة موسيقية

عدد المشاهدات   521
تاريخ النشر       25/05/2019 12:36 AM


مؤلفٌ موسيقيٌ نمساوي، صاحب أكثر من ألف مقطوعة موسيقية، ألفها خلال أعوامه الواحدة والثلاثين. وعلى الرغم من وفاته في عمرٍ مبكر، إلا أنه خلف تأثيرا كبيرا في عالم الموسيقا الكلاسيكية والرومنسية. وُلد فرانز بيتر شوبرت في 31 كانون الأول/ ديسمبر عام 1797 في مدينة هيميلبفورغروند، النمسا. برز كصاحب موهبةٍ مبكرة في الموسيقا. وعندما كان طفلاً، أظهر قدرةً في العزف على البيانو والكمان والأرغن. وكان أيضا مغنيا متميزا . فرانز هو الولد الرابع لوالده فرانز تيودور شوبرت، مدرس الموسيقا، وأمه إليزابيث ربة منزل. زرعت عائلة شوبرت فيه حب الموسيقا. حيث أن والده وأخوه الأكبر لخانز لقناه المعلومات الموسيقية في بداية حياته. ثم التحق بمدرسة ستاديتكونفيكت، التي تتولى تدريب المغنيين الصغار ليصبحوا قادرين على الغناء في جوقة الكنيسة. في عام 1808 حصل شوبرت على منحةٍ دراسية سلطت عليه الضوء ضمن جوقة الكنيسة. تلقى شوبرت تعليمه على يد العديد من المدرسين، منهم فينسيل روشيكا، العضو في المحكمة الامبراطورية. ولاحقاً تتلمذ على يد الملحن القدير أنطونيو ساليري، فجعل من شوبرت عبقريا في الموسيقى. عزف شوبرت على الكمان في أوركسترا للطلاب، وترقى ليصبح قائد هذه الفرقة. كان ذلك خلال غياب مدرسه روشيكا. حضر شوبرت أيضا أداء الجوقة مع تلاميذه أثناء التدرب على الموسيقا وعزف البيانو . في عام 1812، اختفى بريق صوت شوبرت في الجامعة، وبالرغم من ذلك تابع شوبرت عمله مع أنطونيو ساليري لمدة ثلاث أعوام. وفي عام 1814 ونتيجة لضغط عائلة شوبرت عليه، التحق بكلية لتدريب المدرسين في فيينا، وحصل على عملٍ كمدرسٍ مساعدٍ في مدرسة والده.

إنجازات فرانز بيتر شوبرت.
بعد عمل شوبرت كمدرسٍ مساعد خلال عام 1814 ،عمل كمايسترو لمدة أربعة أعوامٍ لاحقة. وتابع أيضا عمله في التلحين. وقد أثبت بين عامي 1813و 1815 قدرته على إظهار إنتاجٍ غزير في عمله كمؤلف أغاني. فخلال عام 1814 قام الملحن الشاب شوبرت بكتابة العديد من مقطوعات البيانو، وألف سلسلة رباعيات على شكل سمفونية، وكذلك ثلاث مقطوعات أوبرالية. وأثمرت إنجازاته في السنة التالية عن سمفونيتين، وكذلك ألف أول أغنيتين باللغة الألمانية بعنوان "Gretchen am Spinnrade "&"Erlkonig". ولشوبرت الفضل الكبير في ظهور وتأسيس الأغنية الألمانية. فقد عزز بأعماله الثروة الفنية في كلمات الشعر، إضافةً إلى تطوير عزف البيانو خلال أواخر القرن الثامن عشر. استغل شوبرت الأعمال الشعرية لعمالقة تلك الفترة مثل جوهان ولفغانغ، حيث أظهر شوبرت للعالم المقدرة على تقديم الأعمال الشعرية لهؤلاء العمالقة على شكل مقطوعات موسيقية. في عام 1818، ترك شوبرت صاحب الشهرة الواسعة بين الجماهير مهنةَ تدريس الموسيقى، ليتفرغ بشكلٍ كاملٍ لتأليف الموسيقى. وقد أثمر قراره هذا عن تقديم العمل الجماهيري الأول له بعنوان "The Italian Overture in C Major" وكان ذلك في 1 أذار/ مارس عام 1818 في مدينة فيينا. كان قرار شوبرت بترك التدريس في مجال تأليف الموسيقى في محله، حيث أبدع بإنتاج موجةٍ جديدةٍ من الأعمال الموسيقية تضمنت مقطوعة بيانو بعنوان "Variations on a French Song in E Minor " وأيضا "The Sonata in B Flat Major" ، بالإضافة إلى مجموعة أغانٍ ورقصات أخرى. وفي نفس العام، عاد شوبرت إلى فيينا وألف اللحن الأوبرالي "The Twin Brothers=Die Zwillings Bruder"، فحقق نجاحا كبيرا. إنجازات شوبرت الموسيقية أثمرت أيضا عن مسرحية بعنوان "The Magic Harp=Die Zauber Harfe"، وعُرضت في آب/ أغسطس عام 1820. أكسبته أعماله المتعددة شهرةً واسعةً ونجاحاً كبيراً . وقد أطلقت سمفونية شوبرت التي حملت اسم "Quartettsatz in C minor" شرارةً لموجةٍ من الرباعيات الموسيقية التي سيطرت على الموسيقا لأعوام ٍ متتاليةٍ بعدها. تابع شوبرت نضاله في عالم الموسيقا، ففي عام 1820 انضم إلى داري الأوبرا "The Karthneth of theater" &"Theater –an-der-Wein"، كما ألف في تلك الفترة مقطوعتين للأوبرا. كان لناشري الموسيقى مخاوفَ حول نجاح الملحن الشاب شوبرت، الذي أخذت موسيقاه بالتجرد من الموسيقى الكلاسيكية. وبعد إصابة شوبرت بمرض السفلس ودخوله في ضائقةٍ مادية، تابع عمله في التأليف الموسيقي. فخلال هذه المرحلة ألف عمله الموسيقي الشهير على البيانو والذي كان بعنوان "Wandere Fantasy" وأيضا مجموعةٌ أخرى من الأعمال وهي "Eighth Symphony" &" Die schone Mullerin" والأغنية "Die Verschworenen" ومقطوعة الأوبرا "Fierrabras"، ولم يكن عائد هذه المقطوعة الجميلة المالي يتناسب مع جمالها، فعاش تلك الفترة بحاجةٍ ماديةٍ ماسة. أعاق صراع شوبرت مع المرض عمله في الموسيقى. لكنه عاد عام 1824 للعمل، مؤلفاً ثلاث أعمالٍ رائعة كانت بعنوان "Staring Quartet in A Minor"، ومثلت الجزء الثاني من مقطوعة "D minor "، والعمل الآخر كان بعنوان "Octet in F Major". أفلس شوبرت تماما بعد تلك المرحلة، ليعود بسبب ذلك إلى التدريس. وكذلك استأنف كتابة المعزوفات على البيانو مثل "Piano Sonata in C Major"&"Divertissmement a la Hongroise" . في عام 1826 قدم شوبرت طلبًا للعمل كمؤلفٍ للموسيقا في ستاديتكنوفيت، وكان أفضل المرشحين لذلك، لكنه فشل في الحصول على هذا العمل. تحسنت أموره المالية في تلك الفترة، واستمر في إبداع ألحان مذهلة، كما ازدادت شعبيته في فيينا بشكلٍ كبير، وخاض مفاوضات مع أربعة ناشرين مختلفين. تأثر شوبرت بالموسيقي المبدع بيتهوفن، وفي 1827، أنجز العديد من الأعمال، حيث تضمنت أول 12 أغنية ل"Winnterreise" وكذلك "Piano Sonata in C major" ومقطوعتي البيانو "Impromptus" &"Moments Musicaux". عام 1828 ، آخر أعوام شوبرت، وبالرغم من كونه مريضا بقي متمسكا بعمله، وخلال هذه الفترة أنجز أفضل أعماله والمعروف بعنوان "Fantasy in F Major"وأيضًا عمل آخر بعنوان "Great Symphony" وكذلك عمله "B-flat Major". أنهى شوبرت أيضا مقطوعته "String Quintetin in C Major"، التي صنفها المؤرخون الموسيقيون على أنها آخر مقطوعةٍ كلاسيكية. آخر حفلات شوبرت الموسيقية كانت في 26 آذار/ مارس عام 1828 ، وحققت نجاحا كبيرا، ما مكنه أخيرا من شراء بيانو خاص به. ومع تراجع الوضع الصحي له بشكل كبير انتقل للعيش مع أخيه فرديناند، لتوافيه بعدها المنية في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1828 في فيينا/ النمسا.

وفاة فرانز بيتر شوبرت.
توفي شوبيرت في سنٍ مبكرة، بعد الإصابة بمرض السفلس.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com