ذاكرة عراقية

 

بغداد.. أماكن.. وذكريات

عدد المشاهدات   315
تاريخ النشر       11/06/2019 08:06 AM



تأليف / محمد حسن الجابري

 
(للوقوفِ على ما رافق تأسيس جامعة آل البيت وسير التدريسات فيها ومن ثم غلقها، يراجع
1- تقدم التعليم العالي، حسن الدجيلي، بغداد 1963.
2- مذكراتي في العراق، ساطع الحصري، بيروت 1967.

المدارس الأهلية والأجنبية
في بغداد عام 1936
1-مدرسة التفيض – ابتدائي، متوسط –
2-مدرسة الأميركان للبنين – ابتدائي، ثانوي –
3-مدرسة شماش – ابتدائي، متوسط –
4- مدرسة الاثوريين –ابتدائية ومتوسطة –
5- كلية بغداد – ابتدائية ومتوسطة –
6-مدرسة البير داود ساسون – ابتدائية ومتوسطة –
7-المدرسة الجعفرية - ابتدائية –
8-مدرسة الهاشمية – أولية –
9-مدرسة الحسينية – ابتدائية –
10-مدرسة التعاون راحيل شمعون – ابتدائية –
11-مدرسة الوطنية –ابتدائية –
12-مدرسة السريان – ابتدائية –
13-مدرسة الأليانس – ابتدائية –
14-مدرسة الأرمن المختلطة –ابتدائية –
15-مدرسة اللاتين القديس يوسف –ابتدائية –
16-مدرسة المفيد /الكاظمية –ابتدائية –
17-مدرسة أخوة ايرانيان /الكاظمية –ابتدائية –
18-مدرسة المدراش – أولية –
19-مدرسة الشرافية الايرانية – ابتدائية –
20-مدرسة الناشئة – ابتدائية –

المعهد البريطاني لتدريس اللغة الأنكليزية
وكان مقره في محلة الوزيرية في بغداد على مقربة من البناية التي يشغلها نادي وزارة المالية، وكان هذا المعهد أحد مراكز التجسس البريطاني في بغداد، والذي تم افتتاحه بعد فشل "حركة رشيد عالي الكيلاني" عام 1941م.

نواب بغداد عام 1948م
1- عبد الكريم كنة - (المنطقة الأولى).
 خريج كلية الحقوق بدمشق، وهو في الثلاثين من عمره.
2- حسين جميل - (المنطقة الثانية)
 من مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي.
3- علي ممتاز الدفتري - (المنطقة الثالثة)
 خريج كلية الحقوق - وتقلب في وظائف وزارة المالية. وهو من مرشحي حزب الأحرار.
4- محمد مهدي كبة - (المنطقة الرابعة)
 رئيس حزب الاستقلال، وقد تم فوزه عن منطقته بالتزكية.
5- عبد الرزاق الشيخلي - (المنطقة الخامسة)
 خريج كلية الحقوق، وهي منطقة باب الشيخ.
6- ذيبان الغبان - (المنطقة الخامسة)
كان من أبرز المعارضين لسياسة صالح جبر وفي مقدمة المعارضين لمعاهداته  الاستعمارية.
7- عبد الرزاق الظاهر - (المنطقة السادسة)
 يمتهن المحاماة.
8- داود السعدي - (المنطقة السابعة)
 المعتمد العام لحزب الاستقلال، وصاحب دار طباعة دجلة، وصاحب جريدة (دجلة) التي  كانت تصدر في عهد الاحتلال البريطاني وبداية الحكم الملكي، محامي.
9- رفائيل بطي -  صاحب جريدة "البلاد".

النوط التركي في بغداد
قال من ادرك ايام الحكومة التركية في العراق، بأن هذه الحكومة اخذت تستبدل الليرات الذهبية الموجودة عند الأهلين بعملات ورق (نوط) كتب عليها ما مفاده (بعد مرور سنة من إنهاء الحرب يستبدل بليرة ذهب)، وطبقت أغلظ العقوبات بحق الممتنعين عن ذلك. وكان ال (نوط) التركي على حال تاعسة من التدهور، اذ كانت قيمته لا تزيد على ربع دينار، وكان لهذا الحادث رجع في أنفس أهل بغداد تردد صداه في أغنية شعبية ذاعت في حينها وما تزال شائعة عند الكبار بينهم حتى اليوم هذا، وهي
أنا المسيجينة أنا... أنا المظيليمة أنا..
أنا الباعوني هلي..
بال (نوط) و (الوعدة سنة)..
بيت الوالي جمال بك
المعروف بـ"السفاح" ومدير البنك العثماني بيت الوالي جمال بك المعروف بـ"السفاح" (26/8/1911- 17/8/1912) هو قصر عبد الجبار الخضيري، وأجره شقيقه ووكيله عبد القادر الخضيري والذي شغلته فترة (وزارة الشؤون الاجتماعية)، وقصر مدير البنك العثماني والذي شغلته ايضاً فترة (وزارة الزراعة)، يعود ايضاً الى عبد الجبار الخضيري، وكلا هذين القصرين لا يزالان الى الآن يقعان في نهاية شارع الرشيد بالقرب من الباب الشرقي، ويطلان على نهر دجلة. وبعد احتلال بغدادعام 1917 اشترى الجيش البريطاني القصرين، ثم انتقلت ملكيتها للدولة العراقية حسب المعاهدة المتفق عليها مع البريطانيين.

ماكنة الثلج
في عام 1881م استوردت ماكنة لصنع الثلج، فنصبت في مشرعة الميدان ببغداد، وكان الثلج يصنع فيها على شكل صفائح كالزجاجالسبيك ويباع الكيلو غرام منه بقرش صاغ. ولم يستطع الأهالي الاستفادة منه الا قليلا، اذ كان معظم انتاجه يذهب الى بيوت القادة وكبار الموظفين، فكان هؤلاء يرسلون خدمهم الى المعمل للاتيان بالثلج وكثيرا ماكان الخدم يعتدون على الأهشالي عند باب المعمل من اجل الحصول على المقدار المطلوب من الثلج.
معمل فتاح باشا للنسيج
يقع هذا المعمل في الكاظمية قرب جسر الأئمة، واعتبر في فترة افتتاحه عام 1926م أكبرمعمل للنسيج في العراق، وقد افتتحه الملك فيصل الأول. تأسس هذا المعمل برأسمال أهلي وكان ينتج 600 متر من القماش في اليوم الواحد. ويشتغل فيه نحو 300 عامل. وهذا المعمل أخذ يزود العراق بالأقمشة الصيفية والشتوية، القطنية منها والصوفية. كما أخذ يزود هذا المعمل الجيش والشرطة بما يحتاجونه من الأ قمشة والبطانيات، والتي أخذت تعرف فيما بعد ببطانيات "معمل الوصي".

العباخانة – أو القاطر خانة
في عام 1864م أسس الوالي نامق باشا أول معمل حديث للنسيج في العراق، وهو الذي أطلق البغداديون عليه اسم "العباخانة" أو "القاطر خانة" وبه عُرفت المحلة المحيطة به. وكان يدار بالبخار وينتج بعض حاجات الجيش من ألبسة وخيام وذلك لسد حاجة الدولة من الأقمشة لأن ما ينتجه الأهلين واعمالهم يدوية صعب جداً. وحين جاء مدحت باشا عمل على تطوير المعمل وتوسيعه وذلك في سنة 1288هـ/1871م. لهذا أصبح هذا المعمل ينتج يومياً 300 متر من الأقمشة الصوفية (الجوخ) و400 متر من القماش القطني السميك. كما إن المحلة التي أنشئ فيها المعمل كان يقال لها "القاطر خانة" لهذا غلب الأسمين "العباخانة" و "القاطر خانة" على هذه المحلة.

غرفة التجارة
تشكلت "غرفة التجارة" في ربيع الآخر سنة 1328هـ/1910م ببغداد، فكانت أول غرفة تجارية، حيث صارت مرجعاً للأمور التجارية والاقتصادية، وأن تكونها كان بسيطاً جداً. عين مركَوريان (ارمني) مدير شعبة المصرف العثماني رئيساً لها، وجعل الرئيس الثاني شاؤول معلم حسقيل (يهودي) ومستشاراً ياسين الخضيري، ومستشاراً ثانياً يهودا زلوف (يهودي)، وأعضاء كثيرين، منهم شاؤول شعشوع (يهودي) ومحمود الأطرقجي، والحاج عبد المجيد حمودي الشكرجي، المتوفي سنة 1956عن ولديه باقر وحمودي الشكرجي. ومن الأعضاء ابراهيم حييم معلم اسحق (يهودي).

مراكز القوة الجوية في الهنيدي
معسكر الرشيد
كان هذا المركز من اكبر المطارات العسكرية ساحة وأهمية بالنسبة لبريطانيا، وتحيط بـ"الهنيدي" سدة شيدت عليها المخافر العسكرية، وهو مقر القوة الجوية العراقية الخاص والمقر العام للقوة الجوية البريطانية آنذاك، ففيه المخازن المهمة ومؤونة الطيارات والمعامل وفيه سرب الـ(55) وسرب الـ(70) المجهز بطيارات فكتوريا المشهورة التي تسلمتها الحكومة العراقية في 1935. وكانت تملك حكومة العراق نحو (40) طائرة حربية ذات انواع اربعة يقود هذه الطائرات ضباط عراقيون أمثال محمد علي جواد (ابن عمة عبد الكريم قاسم) الذي تم قتله في الموصل مع بكر صدقي، وحفظي عزيز اكرم مشتاق، وموسى علي وغيرهم.

مستشفى الرشيد العسكري
اقيم هذا المستشفى في بستان الحاج ناجي في الكرادة الشرقية على الضفة اليسرى من نهر دجلة والى هذا المستشفى بالذات انتقلت الكلية العسكرية العراقية من مكانها القديم في "الكرنتينة" (مديرية التجنيد العامة سابقاً) وذلك بعد ان تم تشييد مستشفى الهنيدي التابع لمعسكر الهنيدي، اي مستشفى الرشيد العسكري في معسكر الرشيد. والحاج ناجي هذا، من اصحاب الأراضي في منطقة "الكرادة الشرقية" ببغداد، وكان الحاج ناجي من اصدقاء "المس بيل" واسكنها في داره الواقعة في بستانه ذلك.

معسكر الرستمية
أول ما فتح في هذه المنطقة مدرسة للزراعة وذلك في حدود سنة 1920 على ضفاف نهر ديالى، ثم اغلقت في سنة 1931 وسلم موقعها وابنيتها الى بعض الدوائر الزراعية. وفي سنة 1939 سلمتها الدوائر الزراعية الى دار المعلمين الريفية التي كانت تابعة الى وزارة المعارف، وبعد سنوات طويلة اضيفت خلالها عدة ابنية جديدة تسلمت الرستمية الكلية العسكرية وبعض المدارس العسكرية الأخرى وبقيت فيها.

قوات الليفي - levy
وتعرف لدى عامة اهل العراق باسم "لبي" قوات من المرتزقة، جندها الأنكليز حال إحتلالهم العراق لحماية معسكراتهم ومقراتهم العسكرية. وقد ظلت هذه القوات، ومعظمها من الآثوريين مستعملة من قبل الأنكليز في كل من الحبانية والشعيبة القاعدتين الجويتين البريطانيتين في العراق، الى ان تم تسليم هاتين القاعدتين في سنة 1954 الى الحكومة العراقية، حيث قطعت لهؤلاء الآثوريين اراضي واسعة للسكن في في منطقة الدورة جنوبي بغداد.

اللزكَية في الأمثال البغدادية
كانت قبائل "اللزكَية" القاطنة في داغستان في قفقاسيا، محاربة شديدة المراس ولم يكن في وسع أي جيش ان يتغلب عليها. وقد جاء في احد الأمثال الأيرانية ما معناه، إذا كان ملك ايران احمق فدعه يذهب لقتال "اللزكَية" والظاهر ان سمعة هذه القبائل وصلت الى العراق ايضاً، ولا تزال كلمة "اللزكَي" شائعة بين العامة وهي تعني الرجل اللجوج.

الأضاءة في بغداد
وقوة التنوير الكهربائي فيها
يجب ان لا ننسى ان ازقة بغداد لم تكن مضاءة بأي نوع من الضياء، عدا ضياء القمر في الليالي المقمرة. بدأت الحكومة تضيء أزقة بغداد منذ عام 1879م، حيث وضعت فيها فوانيس نفطية، ولكن تلك الفوانيس لم تكن وافية بالمرام، اذ هي كانت ذات ضياء خافت يكاد لا يضيء إلا نفسه، ولهذا كانت الأزقة مليئة "بالجن" بشتى انواعها حسب تخيلات الناس الخرافية، فلقد كان الظلام المخيّم على الأزقة يبعث الرهبة في قلوب المارة، ويجعلهم يتخيلون اهوال "الجن" ومكايدها في زوايا الأزقة ومنعرجاتها، فيطلقون سيقانهم للريح. وقد ظل " الجن" يرتعون في أزقة بغداد حتى عهد متأخر. أما تاريخ دخول الكهرباء الى بغداد فقد كانت الحكومة العثمانية منحت محمود الشابندر امتيازاً ببراءة سلطانية تاريخه 22ربيع الأول 1330هـ - 28/2/1912لتأسيس ترامواي كهربائي يربط الكرخ بالكاظمية وتنوير مدينة بغداد وتجهيزها بالقوة الكهربائية. ولما كان صاحب الامتياز شركة أنشأها محمود الشابندر المذكور فقد اصبح الامتياز ممنوحاً للشركة كما ظهر في الشهادة المؤرخة 27/3/1914 من قبل وزير تجارة الدولة التركية. وقد حصل تنازله عن الامتياز، حيث منح مجدداً للشركة الأنكليزية لمدة خمسين سنة. وكان يقع مركز التوليد في محلة العيواضية، وتوجد عدا هذا المركز، مركز توليد يعود للقوة العسكرية البريطانية في منطقة الهنيدي - معسكر الرشيد فيما بعد-.

متى تم أول مشروع لإسالة الماء في بغداد.. ؟
إن أول مشروع لأسالة الماء في هذه المدينة كان تلك القنوات المحكمة التي شيدها الخليفة العباسي لمدينته المدورة، وكانت واحدة تأخذ مياهها من نهر الدجيل – الآخذ - من دجلة، والأخرى تأخذ من نهر- كرخايا – الآخذ من الفرات وجرهما الى المدينة في عقود وثيقة محكمة بالآجر (المصخرج)، وكانت كل قناة منها تدخل المدينة وتنفذ في الشوارع والدروب وتجري صيفاً وشتاءاً على ما روى ذلك المؤرخون، وفي العصور التالية كثرت مثل هذه السقايات، فكانت هناك مثلاً سقاية الراضي بجامع المنصور وسقاية جامع القصر – سوق الغزل – وسقاية علاء الدين الجويني عند المدرسة المستنصرية حتى إن المؤرخ ياسين بن خير الله العمري، ذكر في كتابه – الدر المكنون – إن عدد مزملات السبيل – وهي السقايات بلغ في آخر العهد العهد العباسي 1025 مزملة، وهو عدد ضخم جداً..

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com