الاولى

 

مراقبون يتساءلون: هل انتهى ( ربيع ) حكومة عبد المهدي ؟رسمياً الحكمة كتلة معارضة.. والنصر معارضة تقويمية.. وسائرون يلوح بالمعارضة

عدد المشاهدات   134
تاريخ النشر       17/06/2019 10:58 PM



المشرق - خاص :   
لأن حكومة عادل عبد المهدي لم تَلتزم بتنفيذ برنامجها الحكومي برغم مرور اكثر من ستة شهور على تشكيلها، ولان الحكومة لم تكتمل بعد بوجود اربع وزارات شاغرة، لذا فقد أعلن تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم ذهابه لخيار المعارضة السياسية، فيما اعلن ائتلاف النصر عن تشكيل معارضة تقويمية لتصحيح المسار الحكومي، في حين قدمت كتلة سائرون طلباً لاستضافة مجلس الوزراء الذي يترأسه عادل عبد المهدي وكابينته الحكومية داخل مبنى مجلس النواب؛ لعدم تقديم شيء ملموس خلال ستة اشهر، مؤكدة بان سيكون لها حديث اخر اذا لم تقتنع باجوبة رئيس الوزراء. فقد أعلن تيار الحكمة الوطني ذهابه لخيار المعارضة السياسية. وجاء في نص بيان التيار "عقد المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني اجتماعاً استثنائياً تدارس فيه الأوضاع السياسية بشكل عام والمستوى الخدمي وهواجس الشارع العراقي بشكل خاص، وتم الاستماع الى جميع وجهات النظر ومناقشتها بشكل تفصيلي حول مستوى الأداء الحكومي وما عليه المشهد العام في عراقنا العزيز". وأضاف انه "وبناءً على مراجعة الرؤى والقناعات السابقة المطروحة التي ناقشها المكتب بشكل مفصل فقد انتهى الاجتماع الى أن يعلن تيار الحكمة الوطني عن تبنيه لخيار المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البنّاءة والالتزام الكامل بهذا الخيار التياري وما يقتضيه، وما يستلزمُهُ من دورٍ وحراكٍ وأداءٍ ومواقفَ على الصعيد الوطني". وكان ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي قد اعلن عن اتخاذه "المعارضة التقويمية" تجاه الحكومة، فيما اعتبر الحكومة الحالية برئاسة عادل عبد المهدي "اسوأ من حكومات المحاصصة". وقالت عضو الائتلاف آيات مظفر نوري إن "دعم او معارضة حكومة عادل عبد المهدي لا يتصل بحصة النصر منها وموقعه فيها، بل يتصل بالتزامها بالبرنامج الحكومي وتأديتها لمهامها الوظيفية والوطنية". وبينت نوري اننا "لم نشترك كتحالف نصر بالحكومة برغم العروض التي قدمت لنا وخولنا رئيس الوزراء باختيار وزراء أكفاء بعيدا عن المحاصصة، والذي حدث ان حصة النصر ذهبت لكتل أخرى"، مؤكدة ان "الحكومة الحالية اسوأ من حكومات المحاصصة، فبعض الأطراف السياسية استأثرت بمواقعها وهي التي تتحكم ببنيتها وسياساتها وهو خلاف ما كان متوقعا ومأمولا من تشكيلها". وأضافت، اننا "لم نوقع صكا على بياض، وعارضنا وسنعارض التنصل عن الالتزامات والعهود والتراجع والضعف والاستلاب لقوة الحكومة وصلاحياتها بادارة البلاد بحيادية واستقلالية حقيقية"، مؤكدة "نحن الان بموقع المعارضة التقويمية البناءة للحكومة، والمولاة او المعارضة الكلية للحكومة مرتبط بقدرتها على التجاوب الحقيقي مع الإصلاح والحيادية والإدارة الكفوءة للحكم". من جانبها قدمت كتلة سائرون طلباً لاستضافة مجلس الوزراء الذي يترأسه عادل عبد المهدي وكابينته الحكومية داخل مبنى مجلس النواب؛ لعدم تقديم شيء ملموس خلال ستة اشهر. جاء ذلك بعد لقاء عدد من نواب سائرون بالصدر في مدينة الحنانة بمحافظة النجف. وقال رئيس الكتلة حسن العاقولي في مؤتمر صحفي عقده في منطقة الحنانة بمحافظة النجف، حيث مقر اقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بالحنانه ان “هناك فشلاً واضحاً في خلق فرص العمل وهذا ينافي وعود الحكومة العراقية الحالية”، فيما دعا “رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي لتقديم تقرير مفصل على ما قُدّم خلال الفترة الماضية بأرقام دقيقة”. واضاف، ان “سائرون رافضةً للحكومة المبنية على المحاصصة السياسية ونشجع على الاصلاح”، مؤكدا ان “الشعب العراقي يمر بخيبة امل ومصير بائس”، مطالبا عبد المهدي بـ”تقديم ملفات الفساد الـ40 ومحاسبة الفاسدين فورًا”. بدوره، قال النائب عن الكتلة صباح الساعدي خلال المؤتمر ان “الصدر هو من يحدد كيفية التعاطي وحسب مشروع الاصلاح المقدم من قبله، وفيما اضاف بالقول: ”عارضنا ام لم نعارض فنحن ماضون في تشريع القوانين خدمةً للشعب”، اكد انه “لا حصانة للحكومة والوزراء مهما كانت المناصب، فالشعب ينتظر”.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com