منبر المشرق

 

السياسات الاستثمارية الآمنة للمركزي عززت الثقــــة بالاقتصـــاد العراقــي

عدد المشاهدات   218
تاريخ النشر       07/07/2019 12:12 AM


صرحَ مصدر مخول في البنك المركزي ان الاحتياطيات الاجنبية بلغت ٧٢ مليار دولار، وسترتفع إلى ٨٦ مليار دولار عندما تقوم وزارة المالية بالاستفادة من الارتفاع في أسعار النفط وتسديد ال١٤ مليار دولار إلى البنك المركزي والتي تمثل حوالات الخزينة التي خصمها البنك المركزي اثناء فترة الازمة المالية التي عانى منها العراق وكانت تشكل دعما مباشرا لخزينة الدولة والاقتصاد الوطني في احلك ظرف مر به البلد عندما عجزت الحكومة عن تسدد رواتب موظفي الدولة على لسان وزير المالية في حينه. مما كان له الأثر البالغ في تحقيق الصمود الاقتصادي وبالتالي الانتصار المالي في ظروف معقدة. ان المتابع والمختص يعي جيدا ان الوصول إلى هذا المعدل من الاحتياطيات الاجنبية هو قيام البنك المركزي باتباع السياسات الاستثمارية الامنة مما عزز من الموقف الائتماني دوليا وإعادة الثقة بالاقتصاد العراقي وعلاقاته المصرفية الدولية. ومما يؤكد سلامة ونجاح استراتيجية البنك للسنوات (٢٠١٦/٢٠٢٠). هو المتحقق من الإنجازات في النشاط التمويلي وتفعيل مبادرته لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورفع سقف القروض الى مليار دينار لكل مشروع ضمن أهداف المبادرة في تنشيط الدورة الاقتصادية ودعم تنفيذ أهداف المنهاج الحكومي في المحور الرابع (تقوية الاقتصاد) بتحقيق هدف المصارف التنموي باعتبارها هدف التنمية. لذلك يعمل البنك حاليا على المباشرة بالتمويل الإسلامي المجمع للمصارف الحكومية والخاصة. يضاف إلى ذلك التوسع في تنفيذ المبادرات المجتمعية من صندوق تمكين التجربة الوطنية الفاعلة في دمج القطاع المصرفي بالمجتمع وتحقيق هدف المصارف الاجتماعي والاقتصادي والإنساني. واخرها تخصيص مليار دينار عراقي من حساب الصندوق للايفاء بمتطلبات إدراج آثار بابل على لائحة التراث العالمي. والدليل الواضح والذي لا يمكن أبدا التغطية عليه هو استمرار وادامة استقرار سعر الصرف على مدى سنتين والمحافظة على نسبة التضخم باقل من ٢% وبذلك استطاع البنك المركزي بفريق عمله الوطني والمتميز ان يحقق أهدافه الواردة في قانونه ٥٦ لسنة ٢٠٠٤ وهي بناء احتياطيات اجنبية والحد من التضخم والمحافظة على استقرار سعر الصرف. ويسير الآن بقوة وبفعالية على تحقيق أهداف تقوية الاقتصاد والمصارف من أجل التنمية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com