اسرة

 

اللامبالاة عدو صامت يفتك بالزواج في غفلة الشريكين

عدد المشاهدات   211
تاريخ النشر       08/07/2019 07:08 AM


تجمع غالبية البحوث التي درست العلاقة بين الأزواج وكذلك العديد من الخبراء والمختصين النفسيين على أن الروابط العاطفية بين الزوجين تحتاج إلى الاهتمام والتجديد وإلا فإنها سوف تتحول مع مرور الزمن وبمفعول المسؤوليات والضغوط اليومية إلى برود وروتين ينتج عنه إهمال الطرف الآخر وعدم الاهتمام بالعلاقة.
ويقدم مختصون في العلاقات العاطفية بعض الخطوات والإجراءات التي يمكن القيام بها لتفادي الوقوع في إهمال العلاقة الزوجية وخسارة الشريك، وأهمها أن يواصل الزوج تمسكه بحبه للطرف الآخر وأن يعمد كلاهما إلى خيار أن يظلا عاشقين وأن يظهرا ذلك لبعضهما رغم كل شيء.
كما ينصح المختصون الزوجين أيضا بأن يحاولا معا استرجاع سحر العلاقة التي ربطت بينهما ويجددا إعجابهما حتى وإن تغيرت شخصيتيهما وسلوكياتهما، ويسهل عليهما ذلك لو اهتما بالتخطيط الدائم لمواعيد أو رحلات تجمعهما لوحدهما، ويجب على من يبذل جهدا للمحافظة على العلاقة أن يدع الطرف الآخر يعرف أنه يحاول ويسعى لذلك.
يؤدي برود المشاعر بين الطرفين والوقوع في نمط الحياة الروتيني إلى تلاشي العلاقة وموتها تدريجيا دون أن يتفطنا لذلك، فيكون الحل إما الانفصال وإما مواصلة العلاقة من أجل تماسك الأسرة وراحة الأبناء.
وتقول القاعدة العلمية إن الأشياء تتحلل إذا لم نعتني بها بانتظام، فعندما نترك فناء المنزل دون عناية لبضعة أسابيع، سوف نجد أنه تحول إلى مكان مليء بالأوساخ والفوضى. ينطبق الشيء نفسه على العلاقات، وخاصة الزيجات. فإذا لم تكن تغذي علاقاتك، فستبدأ في التلاشي.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com