منبر المشرق

 

إلى/ السيد عادل عبدالمهدي المحترم

عدد المشاهدات   175
تاريخ النشر       04/08/2019 05:20 AM


رئيس مجلس الوزراء
بعد التحية
م/ حقوق حاملي الشهادات العليا
استبشر خيراً أصحاب الشهادات العليا وغيرهم وغمرتهم الفرحة بصدور القانون رقم 59 لسنة 2017 والذي الزم بموجبه كافة الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والمؤسسات التابعة لها بتخصيص 20% من الدرجات الوظيفية المخصصة لها لتعيين حملة الشهادات العليا والزامها أيضا بتعيين عدد من التدريسيين وحسب الاختصاص على الملاك الدائم، والزم القرار الوزارات كافة بتخصيص 15% من الدرجات الوظيفية المخصصة للوزارة وتنفيذ القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية والذي نشر في جريدة الوقائع العراقية بالعدد 4447 في 15/5/2017 وعد هذا القرار حينها تقديرا وتشجيعا للكفاءات العراقية العليا الا انه ومع الأسف الشديد لم ينفذ لحد الان مما اضطر أصحاب الشهادات العليا الى الخروج والتظاهر للمطالبة بحقوق كفلها لهم القانون ولجوؤهم الى افتراش الأرض في هذا الحر اللاهب وقلوبنا معهم تقطر دما ونحن ننظر اليهم بهذا الحال المأساوي في حين نرى غيرهم يتقاضون رواتب وامتيازات لم يشهد لها العراق مثيلا في السابق، فاين نحن من قول امير المؤمنين علي (عليه السلام) ((ماجاع فقير الا بما متع به غني)) وعندما ننظر الى الشابات وهن بجانب اخوانهن من المتظاهرين يفترشن الأرض ويلتحفن السماء وقد لفحت وجوههن الجميلة حرارة الصيف ولا من مغيث وامعتصماه والسيف اصدق انباء من الكتب.. في حده الحد بين الجد واللعب.. وأود التذكير هنا برسالة بعثتها الى مسؤولي الكتل ونشرت في صحيفة البينة الجديدة الغراء بالعدد 1131 في 6/10/2010 إعطاء فرصة لسيادتكم وتكليفكم برئاسة مجلس الوزراء لما تحظون به من مقبولية في الداخل والخارج واحقاق الحقوق ولانكم اهل خير يتوقع منكم الكثير وكما قال الامام علي عليه السلام فيكم وامثالكم (اطلب الخير من بطون شبعت ولا تطلبوها من بطون جاعت ثم شبعت فان الشح فيها باق) واصبح من حقنا مخاطبة سيادتكم وبعد توليكم مهمة رئاسة الوزراء تحقيق ما كنا ندعو ونصبو اليه حل هذه المشكلة وغيرها وانصاف أصحاب الشهادات العليا وغيرهم، ولنا في دول الجوار خير مثال على عدم وجود بطالة فيها ومصر التي زادت نفوسها على المائة مليون نسمة ولا يوجد فيها من يشكو البطالة وندع جانبا بعض منظري اخر زمن من ان التضخم الوظيفي والبنك الدولي يحولان دون التعيين وان نأخذ بمبدأ التعيين المركزي المعمول به في العهد الملكي وعهد المرحوم الزعيم عبدالكريم قاسم والحكومات اللاحقة وفي ذات الوقت نقترح وكمعالجة انية تعيينهم بعقود وبراتب شهري مليون دينار للدكتوراه وسبعمائة وخمسون الف دينار شهريا للماجستير ويتم تثبيتهم على الملاك الدائم كلما كان ذلك ممكنا وبما يتوفر من وجود شواغر في الملاكات وتخصيصات مالية لبناء العراق الجديد فعلا لا قولا تديره هذه الكفاءات المقتدرة وتمكين هؤلاء الشباب المساهمة في بناء العراق الجديد والنهوض به من كبوته والعيش بكرامة وشرف ولنا كبير الامل بقيادتكم الحكيمة احقاق الحق وانصاف المظلومين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم/المحامي عبدالرضا محسن الملا

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com