ملفات وقضايا

 

مؤامرة عبدالغني الراوي في كانون الثاني عام 1970.. (وقائع - شهادات - آراء) هل صحيح أن الرائد الركن عبد الستار عبد الجبار استخدمه عبد السلام عارف في تعذيب (المناضلين)؟

عدد المشاهدات   1376
تاريخ النشر       23/08/2019 09:34 PM


تأليف / شامل عبدالقادر

 

وردَ في ص33 من الملحق اللبناني عن الرائد الركن عبدالستار  عبدالجبار العبودي انه (من سكان حي الاعظمية ولم يعرف عنه اي اتجاه  سياسي  واستخدمه عبدالسلام عارف في تعذيب  المناضلين  بعد 4 ايلول 1964 واحيل الى التقاعد  بعد نكسة حزيران بسبب  اضعافه معنويات الضباط والمراتب وعين امرا لاحدى القطاعات (الوحدات العسكرية)  في الشمال  واعدم  بعد اشتراكه بالمؤامرة)!
هذه المعلومات خاطئة جملة وتفصيلا ولا صحة لها لمجرد تشويه سمعة هذا الضابط القومي الناصري الحر:
1- الرجل معروف باتجاهه السياسي بكونه من القوميين الناصريين ومن جماعة عارف عبد الرزاق!
2- لا علاقة له بتعذيب البعثيين عام 1964 !
3- بقي مستمرا في الخدمة العسكرية برغم اشتراكه في انقلاب عارف عبد الرزاق عام 1966 ضد الرئيس عبدالرحمن عارف وليس صحيحا انه  احيل الى التقاعد بسبب اضعافه معنوات الضباط والمراتب!
3- كان يعمل ضابطا في احدى الوحدات العسكرية في كركوك !
4- اعتقله صدام شخصيا عند زيارة الاولى للملا مصطفى البرزاني عام 1970 بسبب سخرية الرائد عبدالستار من كتاب رسمي صادر عن وزارة الدفاع وهذا ما اعترف به امام اللجنة التحقيقية في قصر النهاية وجاءت تفصيلات تهمته في كتاب (ليلة الهرير) التي رواها اسيد احمد الحبوبي الذي كان حاضرا التحقيق في قصر النهاية يوم 20 كانون الثاني 1979 وقد  اضاف اسمه صدام مع اسماء المتامرين ليكون درسا للضباط الذين يعارضون الحكم باي صورة من الصور !
العقيد الركن  محمد رشيد الجنابي من مواليد مدينة الحلة واعدم رميا بالرصاص بعد اقل من 24 ساعة من القبض عليه" !
الحديث الصحفي لرئيس المحكمة الخاصة طه الجزراوي
بعد انتهاء المحاكمات (اصلا لا توجد اي محاكمات للمتهمين!!)  سجل  المكتب الصحفي  في مديرية الاذاعة والتلفزيون  العامة حديثا  مع طه الجزراوي  رئيس المحكمة الخاصة  حول المؤامرة والمتامرين.
قال الجزراوي: ان جهاز المخابرات هو الذي وضع اليد على المؤامرة ..وان تشكيل المحكمة جاء بقرار من مجلس قيادة الثورة  برئاسة احد اعضاء قيادة الثورة كي يتحمل المجلس مسؤولية مباشرة الغرض منها هو بتر رؤوس الخيانة.. لا نستطيع تشبيه هذه المحكمة باي محكمة اخرى !
وسال المحرر الجزراوي لماذا امتازت  محكمتكم  بالسرعة في اصدار  الحكم وتنفيذه؟
اجاب الجزراوي: الاسباب التي سهلت ان تكون قرارات المحكمة  سريعة هي كون  عدم وجود  اية صعوبة  امام المحكمة  في محاكمة  المتهمين  مطلقا  لان الادلة  التي قدمتها الهيئة التحقيقية  للمحكمة كانت  وافية وكاملة ولم تكن تلك الادلة  مكتوبة فقط بل  مسجلة باصوات  المتهمين ولاجتماعاتهم منذ اكثر من سنة ولحد الان.. اما عملية التنفيذ بعد الحكم مباشرة  فهذا امر لا بد منه لان الرؤوس المتامرة  هي عناصر معروفة  لدى الشعب في العراق !
نهاية الجزراوي
مصادر عراقية ذات صلة بشخصيات حضرت عملية إعدام طه ياسين رمضان تحدثت عن تفاصيل الدقائق الأخيرة من حياة طه الجزراوي والتي تمت فجر الثلاثاء 20 آذار 2007 بحضور المدعي العام وممثل عن وزارة الداخلية ومستشار لرئيس الوزراء نوري المالكي وقاض من المحكمة الجنائية.
وكشفت مصادر المنطقة الخضراء ببغداد عن تفاصيل جانب من عملية تنفيذ حكم الإعدام شنقا بالمجرم طه ياسين رمضان وما رافقها من أحداث. وقالت هذه المصادر أن عملية الإعدام تمت في ظروف طبيعية ودون أية انتهاكات قانونية وكانت معاملة المحكوم عليه إنسانية وجيدة.
وقالت المصادر أن ما نشر من سرد لتفاصيل عملية إعدام طه ياسين رمضان من قبل بعض وسائل الإعلام العربية لم يكن دقيقا بل تم تحريف بعض التفاصيل وتم تزوير البعض الآخر من قبل محامي رمضان وذلك بسبب ارتباطات الأخير المالية مع أسرة رمضان ولعدم التشهير به. وأوضح المصدر أن السلطات العراقية المختصة ارتأت كما هو الحال في السابق عدم نشر أية تفاصيل حول تنفيذ عمليات الإعدام بحق المدانين ومن ضمنهم المعدوم طه ياسين رمضان.
وكشفت المصادر المذكورة أن الجزراوي كان يُقاد بصعوبة من قبل حراسه الى منصة الإعدام وكان يمشي بخطوات ثقيلة وبمساعدة من حراسه الذين ساعدوه في بلوغه المنصة بعناء وكان محبطا يائسا، وسمح له الاتصال بأسرته عبر الهاتف النقال قبيل إعدامه ولم يكمل المحادثة، فقد كان مشوش الذهن غير منضبط في الكلام وقدماه ترتجفان.
وأوضحت المصادر أن طه الجزراوي كان قبيل صعوده الى منصة الإعدام متوترا للغاية وكانت تبدو على قسمات وجهه علامات الوجوم والحيرة وكانت عيناه زائغتان تطبق بعضها على بعض وكان مغشيا عليه من هول الحدث المقبل. وقد طلب قليلا من الماء فمنح ذلك وعندما أراد شربه لم يستطع فغص به فرد الكوب للحراس.
وأوضحت المصادر أن الجزراوي التقى قبيل تنفيذ حكم الإعدام بمحاميه لمدة عشر دقائق وتحدث معه دون رغبة والحيرة بادية على وجهه وكان الحاضرون يسمعون خلال حديثه مع محاميه تساؤلات من رمضان عن أسباب استئناف الحكم الأول وتغير الحكم من السجن المؤبد إلى الإعدام، ونقل عن الجزراوي قوله لمحاميه.. // أنا والله بريء.. ليش يريدون يعدموني؟؟//
وقالت المصادر أن الجزراوي طلب من حراسه إعطاءه الفرصة للتوضؤ فسمح له بذلك وتوضأ بشكل غير صحيح فقد أخطأ في ترتيب الوضوء، ثم طلب قراءة سورة الفاتحة قبيل الإعدام فسمح له ذلك باحترام فشرع الجزراوي بالتلاوة متمتما ولكن بشكل مسموع وعندما وصل الى وسط السورة لم يستطع إتمامها فتوقف في وسطها ثم أعاد تلاوة السورة من بدايتها ثم توقف مرة أخرى في وسطها ولم يستطع إكمالها ثم حاول للمرة الثالثة ولم يستطع أيضا تلاوتها فتركها مستاء..!!
وأكدت المصادر نقلا عمن حضروا عملية الإعدام أن الجزراوي كان فزعا منذ أن وطأت قدماه المبنى الذي أعدم فيه وكان يكرر تساؤله عن السبب الأساسي في استئناف حكمه الأولي ولماذا استبدل بحكم الإعدام وحين تلوا عليه قرار الحكم وقرار التصديق من رئيس مجلس الوزراء أصيب بالذهول وفقد توازنه وساعده حراسه ليقف على قدميه. وحين تم وضع حبل المشنقة حول رقبته زاغ بصره وشعر باختناق وحاول تحريك يديه الموثقتان الى الخلف حيث حسب أنه يستطيع أن يرفع الحبل من حول عنقه ولكن إشارة الإعدام كانت أسرع منه فهوى تحت المنصة متدليا..
اللهم لا شماتة فكم من بريء ساقه الى حديقة قصر النهاية لاعدامه رميا بالرصاص وكم من بريء علقه بالحبل على منصة الشنق في سجن ابي غريب ليلة 20\21 كانون الثاني 1970؟!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com