أعمدة

 

مدارات حرة :بالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   1170
تاريخ النشر       29/08/2019 02:35 PM




(1) تنازل ترامب قليلا عن بغلته واعترف انه على استعداد لمقابلة  الرئيس الايراني روحاني وقال الاخير ينبغي على امريكا ان تعترف باخطائها تجاه ايران .. وبقية حلاوة الصلح في الطريق !!
(2) اعلنت مديرية المرور العامة عن اقتراب الوقت لنصب رادارات لمراقبة السواق الذين يتجاوزون السرعات المحددة وهي 60 كم داخل شوارع العاصمة و120 كم على شارعي المطار الدولي ومحمد القاسم .. فكرة طيبة ومتحضرة نتمنى ان لاتتحول الى افخاخ للمواطنين والتحرش بجيوبهم اي ان تكون بالفعل في خدمة المواطن كما هو حال الكاميرات المنصوبة في شوارع اقليم كردستان  !
(3) اسرائيل اعتدت مؤخرا على السيادة اللبنانية من دون اي داع وكانت خطوة غير مسبوقة تسيير طائرة مسيرة اسرائيلية مفخخة في سماء لبنان .. بعد رمي الطائرة المفخخة انفجرت فوق رؤوس الناس الابرياء !!
(4) في حوار كالعادة عبر الموبايل مع الصديق الدكتور عزيز عذاب اكد على ضرورة اطلاق حملة وطنية – نفسية – وجدانية تحت شعار :" احبوا العراق .."!
لقد اعتاد بعض العراقيين – بسبب ظروفهم الصعبة والمعقدة والشائكة – ان يشتموا ويسبوا ويلعنوا اليوم الذي ولدوا فيه في العراق ..اعتادوا منذ زمن طويل على كراهية بلدهم والتمني بتركه الى بلاد العالم  بلا رجعة  وقام البعض بعد مغادرتهم للعراق برمي سبع حجارات ورائهم تاكيدا على عدم العودة !!
العراقيون اينما ولوا واداروا وجوههم لن يجدوا اجمل من العراق واحلى من العراق .. الحنين الى العراق علامة اولى لمرض الهومسك الذي يمسك بتلابيب المهاجرين .. فلا في امريكا ولافرنسا ولابريطانيا ولاالدانمارك لن تجد سومر واكد والزقورة واسد بابل ولا عراقة الحضارة العراقية .. نحب العراق لاننا نموت شوقا الى شارع الرشيد والكرادة والشابندر والمتنبي مهما كان التراب سميكا فوق مانحب ونعجب ..
دعوة عزيز عذاب هي للمثقفين العراقيين اولا.. ان يكفوا عن لعنة العراق و"التضجور" منه وهي دعوة للعراقيين عامة ان يحبوا عراقهم في السراء والضراء كما يفعل المصريون والاجانب !
(5) قال لي صديق مفسرا ظاهرة الحنين الجارف للوطن في بلاد بره: ان كل انسان خلق من طين بلده ولهذا فان هذا الطين يسري في جسده وروحه كالدم وهو الذي يناديه بالرجوع اليه حتى وان كان في قلب ارقى عاصمة !
(6) قبل تسع سنوات اصدرت الطبعةالاولى من كتابي ( مجزرة قاعة الخلد في تموز 1979) وكنت اول من كشف الستار عن اسرار هذه المجزرة التي بقيت في طي النسيان قرابة 30 سنة
وكنت بفخر اول من اطلق تسمية " مجزرة الخلد " على الذي حصل انذاك  وطبع كتابي خمس مرات  كما اصدرت كتابا اخر عن المجزرة عنوانه " الفخ الرئاسي للرفاق" وعانيت كثيرا وانا اسعى للحصول على معلومات من ذوي واصدقاء واقارب ومعارف المغدورين وكانوا يترددون في مساعدتي وكانت اغلب الجهود التي بذلتها كانت جهودي الخاصة وفي عام 2010 اتصلت بقريب عضو القيادة القطرية الذي اغتيل من قبل صدام وطلبت منه الاتصال بزوجة المغدور لاحاورها فاعتذرت زوجته قائلة انها تخاف على اولادها من صدام !!
كانت قد مرت اربع سنوات على اعدام صدام لكنه كان وهو في قبره بعبعا مخيفا للسيدة المذكورة .. اما اليوم وبعد عشر سنوات على اصدار كتابي اخذ ابناء واقارب ومعارف ضحايا مجزرة الخلد ينشرون افكارهم وذكرياتهم وصورهم عن تلك الحادثة المؤلمة بل واصبح لهم اليوم موقع خاص بشهداء وسجناء الخلد وهذه بادرة طيبة تؤكد على كسرهم للخوف والحذر والتردد !!

 

 





 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com