ثقلفة

 

رحيل الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر إبراهيم الخياط

عدد المشاهدات   192
تاريخ النشر       01/09/2019 02:20 PM


مروان ياسين الدليمي

توفي مساء الأربعاء 28  آب2019 الشاعر العراقي إبراهيم الخياط الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق، إثر حادث سير في الطريق الخارجي المؤدي الى محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق، وكان برفقته الناطق باسم الاتحاد الشاعر عمر السراي، الذي نجا من الحادث بعد أن أصيب بجروح طفيفة.

والخياط تولد محافظة ديالى 1960 ويحسب على جيل الشعراء العراقيين الذين ظهروا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ولأنه كان عضوا في الحزب الشيوعي العراقي، فقد آثر ان يكون بعيدا عن النشر والأضواء حتى عام 2003، رغم أنه سبق أن تعرض للاعتقال من قبل النظام السابق، بسبب انتمائه الأيديولوجي، إلا أنه بدأ يمارس النشر بشكل واسع وكبير بعد تغيير النظام عام 2003 وعمل أيضا ضمن صفوف اتحاد الادباء، ما أكسبه ثقتهم ونال قاعدة شعبية كبيرة ولهذا تم انتخابه في المجلس المركزي، كما حقق أعلى نسبة من الأصوات في الدورات الانتخابية، التي جرت خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، وبناء على ذلك شغل منصب أمين عام الاتحاد بدون أن ينافسه أحد.
في إطار مسيرته الأدبية سبق له أن أصدر مجموعة شعرية بعنوان «جمهورية البرتقال» عام 2013، وهو الإصدار الوحيد له، وكان له عمود أسبوعي ينشر كل أربعاء في صحيفة «طريق الشعب» التي تصدر عن الحزب الشيوعي العراقي، وسبق للخياط في عام 2017 أن نال شهادة الماجستير في كلية الآداب جامعة بغداد، وكان يستعد هذه الأيام لنيل شهادة الدكتوراه.
ترك خبر موته وقعا مؤلما على الوسط الأدبي في العراق لما عرف عنه من تواضع وإصرار على العمل من أجل خدمة زملائه الأدباء في جميع المحافل، قد نعاه على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي جمع كبير من أصدقائه ومحبيه، فكتب الشاعر أحمد الظفيري «أشهد بأنك كنت صبورا ونبيلا ونقيا وكريما، وعاملت خصومك بشرف وأشهد بأن ابتسامتك في وجه ضيوف الاتحاد كانت علامة فارقة، وأن خطاباتك اللاهبة في وجوه الطغاة كانت حارقة، فقدناك وأدميت قلوبنا «. أما الشاعر حميد الربيعي فكتب عن رحيله «نحن الثلة الأخيرة الباقية…. إرحل عنا أيها الموت، ليس من فاجعة أكبر مما حدث اليوم على طريق أربيل، أبو حيدر إبراهيم الخياط، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق، في ذمة السرمدية. لا حزن يغطي موتك الفاجع». أما الشاعر عارف الساعدي فلم يجد ما يقوله في مثل هذا الموقف فكتب «ما عساي أن أقول برحيل إبراهيم الخياط، فاجعة كبيرة وحزن أصم، رحمك الله أخي أبا حيدر، وحمدا لله على سلامة الأعز الأغلى عمر السراي وإنا لله وإنا إليه راجعون».

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com