اسرة

 

إصرارك على أن تكوني على صواب دائماً يضر علاقتك.. وإليكِ الأسباب

عدد المشاهدات   320
تاريخ النشر       02/09/2019 06:48 AM



إذا كنتِ ترغبين في أن تكوني على صواب دائماً كلما نشأ خلاف بينك وبين زوجك، فأنتِ لستِ على الطريق الصحيح في علاقتك الزوجية.
دعينا أولاً نعترف أن الرغبة في الظهور على صواب هي رغبة بشرية، ولكن يجب كبح هذه الرغبة حتى لا تؤثر سلباً على علاقتك بأقرب الناس إليكِ، فإذا لاحظتِ أنكِ ترغبين في أن تكوني على صواب أو على الأقل لستِ مخطئة أبداً كلما اشتعل نقاش بينك وبين زوجك، إذن أنتِ بحاجة إلى معرفة التأثيرات السلبية لهذا السلوك على علاقتك بزوجك..
1- يوقف نمو العلاقة:
تطوّر ونمو العلاقة مهم لازدهارها واستمرارها، وهو لا يقتصر على البدايات فقط، وإنما يجب أن تتمتع العلاقة بالنمو والتطور باستمرار، وعندما يصر أحد طرفي العلاقة على أنه على صواب دائماً، فهذا يشبه الانغلاق، ويصبح هذا الشخص غير قادر على التطور، وبالتالي يتوقف نمو العلاقة.
 2- أحد الزوجين يشعر أنه ضئيل:
من خلال إصرارك الدائم على أنكِ على صواب فإنكِ تضعين زوجك في خانة المخطئ باستمرار، وهو ما ينمّي لديه الشعور بالضآلة، ويبدأ بفقدان الثقة بنفسه، وبالتالي يصبح غير متحمس لاستكمال هذه العلاقة التي تسبب له هذا الأذى.
 3- يجعلكِ تشعرين بالضيق أيضاً:
على الرغم من أن التفكير في أن تكوني على صواب دائماً يبدو سلوكاً داعماً للثقة بالنفس، قد تشعرك الأسباب الكامنة وراء محاولاتك هذه بالسوء، فمحاولة الظهور على صواب يكمن وراءها الشعور بالكمال، وهذا يعني أنكِ عندما لا تكونين على حق، فإنكِ لستِ مثالية، ومع أول مواجهة من زوجك، سيلحق بكِ الضرر النفسي وفقدان الثقة بالذات.
 4- قد يشوّه ديناميكية العلاقة:
أنتِ شريكة حياة زوجك لا والدته، لهذا فإن محاولة إخباره طول الوقت أنه مخطئ، قد ينتهي إليه بالشعور وكأنه طفل صغير يتعرّض للعقاب، وبالتالي يشعر بعدم الارتياح بسبب تشوّه طبيعة العلاقة وتحوّلكِ من شريكة حياة إلى ولي أمر غاضب.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com