ذاكرة عراقية

 

حكاية زيارة المشير عامر إلى بغداد عام 1964

عدد المشاهدات   478
تاريخ النشر       02/09/2019 07:54 AM



حيدر زكي عبدالكريم

ولدَ عام 1919 بمدينة المنيا – مصر، واكمل دراسته الاولية والثانوية بتفوق، التحق بالكلية الحربية (العسكرية) وفي عام 1939 تخرج منها وعيّن ملازما ثانيا وتخرج من كلية الاركان 1948 واشترك  في حرب فلسطين ضد الكيان الصهيوني، واصبح مع الرئيس عبدالناصر من الاعضاء الرئيسين في حركة الضباط الاحرار، اشترك في ثورة 23تموز/ يوليو 1952، وعمل مديرا لمكتب محمد نجيب ورقيّ الى رتبة لواء عام 1953، وعمل كذلك بين عاميّ 1953 – 1958 قائدا للقوات المصرية المسلحة ومن 1958-1962 قائدا للقوات المسلحة في الجمهورية العربية المتحدة اثناء الوحدة بين مصر وسوريا ومقره كان في دمشق، وخلال هذه الفترة كان رئيسا اسميا للأركان المشتركة للقوات المصرية والسعودية والاردنية والسورية وهذه الخطوة كانت اعرابا عن تضامن الدول العربية المجاورة لمصر اثناء العدوان الثلاثي على مصر العام 1956، واستمر في العمل كنائب ثانٍ لرئيس الجمهورية ووزير حتى أعلن فجأة عام 1964 انه سيصبح النائب الاول لرئيس الجمهورية واصبح من حقه الحكم لمدة (60) يوما اذا ما وقع حادث لرئيس الجمهورية. ومن مهامه الاخرى كانت قضية اليمن وقام ايضا بزيارات كثيرة كممثل لحكومته وزار بشكل خاص الاتحاد السوفيتي (سابقا)، نحيّ المشير عبدالحكيم عن منصبه كنائب اول للرئيس (جمال) وكنائب للقائد العام للقوات المسلحة على اثر نكسة حزيران/ يونيو 1967، وبقي المشير في منزله منذ ذلك الحين وحتى 27 اب/ اغسطس عندما تبين انه تزعم حركة مضادة، التف حولها بعض الضباط، تهدف الى اعادته الى منصبه العسكري، وهو متزوج وله اربعة ابناء، واحد اشقاء الزعيم الراحل جمال عبدالناصر (رحمه الله) ويدعى (حسين) متزوج من احدى بنات المشير عبدالحكيم – توفي المشير في احد مستشفيات القاهرة في ايلول / سبتمبر1967. قصة الزيارة : " وصل الى بغداد في 4ايار/ مايو 1964 المشير عبدالحكيم عامر، النائب الاول لرئيس الجمهورية العربية المتحدة، على رأس وفد يضم (21) عضوا بينهم السيد عباس رضوان نائب رئيس الوزراء، والسيد عبدالوهاب البشري وزير الحربية، وقام الوفد بزيارة مرقد الامام موسى الكاظم والامام الاعظم  (ابو حنيفة النعمان) والشيخ عبدالقادر الكيلاني في بغداد، كما قام بزيارة مرقديّ الامام علي والامام الحسين واخيه العباس (ع) في مدينتيّ النجف وكربلاء. واهدى المشير عامر، سجادة ثمينة من صنع الجمهورية العربية المتحدة للحضرة الحسينية المطهرة. "تاريخ الوزارات العراقية في العهد الجمهوري 1958-1968، ج7 ، ط1، بغداد، 2004، ص252. وكانت هذه الزيارة  بأمر من الزعيم الخالد جمال عبدالناصر والذي لم يساند جماعات وجمعيات دينية متعصبة، وانما رفع راية الاسلام دون عنف او تعصب لدين او مذهب او طائفة، ففي عهده هو اول زعيم مسلم يتم في عهده جمع القران الكريم مسموعا في اسطوانات بصوت القراء المصريين وقام بتطوير الازهر الشريف وجعل منه جامعة عصرية وانشأ مدينة البعوث الاسلامية وتم ترجمة القران الكريم الى كل لغات العالم وانشأ اذاعة القران الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القران واهديت الى البلاد الاسلامية واصدر قانونا بتحريم القمار واصدر قرارا بـإغلاق المحافل الماسونية ونوادي الروتاري والغى الدعارة التي كانت مقننة في العهد السابق (الملكي) رحمّك الله يا ابا خالد.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com