ثقلفة

 

أبا حَسَنٍ سلاما أنتَ فيها!!

عدد المشاهدات   2378
تاريخ النشر       02/09/2019 08:00 AM


د. صادق السامرائي
 أ با حَسَنٍ وإنّ الروحَ تاقَتْ
إلى زمنٍ بهِ الأيامُ راقــتْ
وأحلامٍ مُزيَّنةٍ بلمْـــــــــــعٍ
وإبْراقٍ يُعَسْجِدُها ففاضَتْ
تَشرَّبَها الفؤادُ بكأسِ حُبٍّ
وأوْرَدَها لأعْماقٍ تنامَــتْ
وما رَوِيَتْ مِنَ الأنوارِ نَفسٌ
سَناءُ وُجودِها لهَفٌ فهامـَتْ
ومَنْ رضَعَ المَحَبَّةَ مِنْ إمامٍ
يَطيرُ بها إلى أُفقٍ تَسامَــــتْ
يَنابيعُ التُقى تَخشى رُكــــودا
وتجْري نحوَ رَمْضاءٍ تصادَتْ
 مَعارجُ أوّلٍ بَدَأتْ ودامَـــتْ
وما انْقطعَتْ ولا يوْما تناءَتْ
أبا حسنٍ بنا الأزمانُ ثكلـــــى
نُخاصِمُها وإنْ تعبَتْ وشاخَتْ
فتشْكونا لعاليةٍ وأخْــــرى
تمادَتْ في أعاليها وفاقَتْ
تكاتَفَتِ المَنايا دونَ ذنْــــبٍ
على أمَمٍ بها الأحْقادُ كادَتْ
فأرْدَتْها على وَجَعٍ عَظيمٍ
يُجَرّدُها مَعانيَها فخابَـــتْ
وما نَظرتْ إلى أمْرٍ بعَقْـــلٍ
عَواطِفُها بما جَلبَتْ أصابَتْ
فعَيْنُ السوءِ في سوءٍ هَواها
تُرَغِّبُها بماحِقَةٍ أحاقَــــــــتْ
وتدْعوها بنفسِ الشرِّ جَبْرا
فتلقيها على سُجُرٍ أراعَتْ
وسامراء من حَدَبٍ وَوَجْـــــدٍ
ألا بسرورها سَرَّتْ وطابتْ؟
أبا حَسَنٍ سلاما أنْتَ فيهـــــا
فكيفَ بهمْ أصابوها فعانَتْ؟!!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com