أعمدة

 

مدارات حرة :بالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   2765
تاريخ النشر       02/09/2019 08:02 AM



(1)اسرائيل والولايات المتحدة والربيع العربي "الساخن!" والتغييرات السياسية الاخيرة في المنطقة وضعت العرب والدول العربية امام خيار واحد هو الخيار الاستراتيجي الوحيد :السلام مع صديقي العدو !
(2) انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي قبل ايام وما زالت ساخنة  حتى هذا اليوم بتغريدات او تجاوزات لاتليق بادب الحوار بين نائبين عراقيين .. كنا نتمنى من النواب ان يكونوا قدوة للشعب العراقي لتعلم وممارسة ادب السجال وتبادل الافكار والرد والرد الاخر لاتبادل اقذع الفشار السوقي للاسف الشديد !
(3) الاصدقاء في المرور العامة يسيرون وفق المثل البغدادي المعروف :" حضر المعلف قبل الحصان " – والجميع محشومين - اي انهم جهزوا المعلف قبل جلب الحصان اي بعبارة واضحة وضعوا العقوبات للمخالفات قبل ان يصلحوا شؤون المرور وفي مقدمتها اشارات المرور الضوئية التي في الاغلب عاطلة او متوقفة عن العمل .. يتردد في الشارع ان المرور حدد (200) الف دينار غرامة لمن يخالف اشارة المرور .. قبل خمس  سنوات وتحديدا في عصر احد ايام الصيف عبرت ساحة الخلاني بسيارتي وكانت الاشارة عاطلة وفي اليوم التالي حاولت العبور من نفس الاشارة العاطلة وفجاة ارتطمت بي سيارة تكسي التي ارتطمت بها سيارة تكسي اخرى وتوقفنا في وسط الخلاني وهرع الينا ضابط مرور برتبة عقيد كان قد فتح قميصه على مصراعيه وبان كرشه المدور من خلال الفانيلة وهو يصرخ بي :" انت المخالف .. انت العايل .. انت ضربت الاشارة الحمرة "!!
حاولت ان الفت نظره ان لاوجود لاي اشارة حمراء او خضراء او صفراء تشتغل عند عبوري فقال : نعم صحيح الاشارة عاطلة بس الاشارة الثانية تشتغل .. الحمرة مالتك ماتشتغل صح بس الاشارة الخضرة تشتغل .. انت المخالف جيب سنويتك "!!
غرمت 500 الف دينار في تلك العصرية الكشرة بناءا على قرار ابو الكرش المدور لانني صلحت سيارتين على حسابي وصلحت سيارتي المتضررة ايضا .. السؤال : ماذا لوتكرر وجود اشارة حمراء عمياء واخرى خضراء شغالة ؟!ماذا لو عبرنا الحمراء العمياء وصدمنا بسيارة مقبلة من جهة اشارة خضراء شغالة؟ من يدفع الغرامة : السائق ام مدير المرور العام عن تقصير دائرته؟! بالتاكيد سيدفعها المواطن وهو الممنون !!
(4)زرت كربلاء قبل ايام زيارة سريعة جدا وهالني مارايت من تخلف في الخدمات وصعقت لمراى المدينة التي تعيش في اسوء احوالها الخدمية بل وجدت زوارا كرام يفترشون زوالي من البلاستيك الحار على تبليط الشواع تحت درجة حرارة 46 وفوجئت بتردي واجهة المدينة حيث لاشيء ينبئ عن تميز كربلاء التي من المفترض ان تجني 90 مليار دينار من السياحة الدينية حسب قول نائب عن المدينة .. لماذا اهمال كربلاء بهذه الصورة التي لاتليق بقدسيتها ومكانتها ووجاهتها ؟من المسؤول عن تردي الخدمات فيها ؟!
(5) يقـــــول علمـــاء النفس: كانـــت الدغدغــــة فـــــي الأســــــاس
 وسيلة تعذيب!

 

 





 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com