قصة المشرق

 

إيقاف التداعي أولاً!

د. حميد عبد الله

عدد المشاهدات   237
تاريخ النشر       13/09/2012 05:02 AM


لم يعد
العراقيون
يتطلعون
الى بناء
وتنمية
ونهضة..
كل ما
يطمحون
اليه هو
إيقاف
التداعي..
التدَاعي في أحد أبرز جوانبه يعني التدهور، وأول خطوة على طريق التطور هي إيقاف التدهور، لأنه لا معنى لأي بناء في ظل تدهور ليس لتداعياته حدود!
لنعمل جردة حساب عن الجوانب التي أفلحنا في إيقاف التدهور فيها، لنستطيع بعدها أن نستشرف المستقبل برؤية واقعية وبعين تتفحص الملموس ولا تنظر إلى السراب فتقع في خداع البصر القاتل..
هل أوقفنا التداعي في مجال الأمن؟ هل بات العراقيون مطمئنين على أرواحهم أو أموالهم وأعراضهم؟ هل انحسرت مساحة الدم المسفوح وضاقت دائرة الحريق؟ هل بلغنا مرحلة من التدبير الإداري نضع فيها الرجل المناسب في المكان المناسب؟ هل انتهت ظاهرة (هذا أخو فلان وابن عم علان وصهر الوزير وابن شقيق النائب وابن عم الوكيل وشقيق صديقة المدير العام)؟ هل انتهت ظاهرة التزكية التي يحتاجها المواطن العراقي من هذا الحزب أو ذاك ليظفر بوظيفة أضناه التعب لانتزاعها من بين أنياب الوحوش الضارية؟ هل امتلك ساستنا الفروسية في معاركهم وصراعاتهم بحيث يتردد أي منهم ألف مرة قبل أن يلفق التهم لغريمه من أجل أن ينال منه حتى ولو بأكثر الأساليب خساسة ووضاعة؟
لم يتحقق شيء مما ذكرنا، وهذا يعني أننا مازلنا في أتون الفوضى، ومازال التداعي يلفنا ويلقي بنا في قعر التخلف!
لا يستطيع أحد أن ينكر ايضا أن هناك خطوات ولو وئيدة وبطيئة على طريق النجاح والتطور في بعض الميادين، لكن نحتاج الى عدسة مكبرة لكي نستطيع أن نراها ونشخصها! ربما تكون هناك ليرة من الذهب بين أكوام من العملة المزيفة، والحصيف هو من يميز المزيف عن الأصيل..
السلام عليكم.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com